اميل اده 1924
بترو طراد 1935-1938-1939
حبيب ابو شهلا 1946
كامل الاسعد 1964-1968-1971-1972 ولغاية 15/10/1984
نبيه بري 1992 (الرئيس الحالي)
الرئيس حبيب ابو شهلا
" ان سكان هذا البلد تربط ما بينهم اواصر متينة تمتد من القرابة الى الصداقة الى المعرفة والى المصلحة ولذلك نرى أن اوضاعنا العامة تتأثر تأثراً محسوساً بهذه الاواصر ، التي ، بمجرد ظهورها وتفاعلها ، تقضي حتما على المقاييس الصحيحة التي يجب ان تسود هذه الاوضاع ، والا وهي القانون والمصلحة العامة .
فهذا الرئيس، او الوزير او الموظف او القاضي او الجندي إما قريب للكثيرين منا ، او صديق لهم او قريب او صديق لاقرباء واصدقاء الكثيرين .
فإذا ما عرضت قضية ما على هؤلاء ، تدخل الاقرباء والاصدقاء ، عن حسن نية او عن سوء نية ، عن اقتناع ، وراحوا يسعون ويحاولون ، كل من جهته ، فينتفي مقياس المصلحة العامة ويتعطل حكم القانون .
كتبتف فيما مضى مقالا عن القضاة في لبنان قلت فيه أنهم انصاف آلهة . أجل! إن القاضي الذي يتمكن من الحكم بموجب اقتناعه وضميره ، بالرغم من معركة القرابة والصداقة والمداخلة ، لهو من طينة غير طينة البشر " .
من محاضرة للرئيس حبيب ابو شهلا
في الندوة اللبنانية
5/1/1948
الرئيس كامل الاسعد
".. إن النظام حر ، والحرية التي ينعم بها لبنان ويمارسها فريدة من نوعها ، ولكن يجب ان نكفل لها الحماية للمحافظة عليها وعلى ممارستها والا فاننا نطعنها ..."
" وحدها الحرية التي هي في آن معا ، ممارسة لحق والتزام بواجب كفيلة بممارسة النظام الديموقراطي ، ممارسة واعية مسؤولة بعيدة الرؤيا . ان ذلك وقف على نمو الحسن الديموقراطي في مختلف القطاعات والمؤسسات الشعبية والرسمية التي يتألف منها الوطن " .
الرئيس كامل الاسعد