الصفحه الرئيسيةاخبار النقابة ونشاطاتهاأخبار النقابة

أخبار النقابة

أرشيف

أخبار الصحف عشية الانتخابات  

الاحد في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٠

حجم الخط: أ | أ | إطبع المقال | احفظ هده الصفحة

فيما يلي أبرز ما جاء في الصحف اللبنانية، حول انتخاب أربع أعضاء لمركز عضو في مجلس نقابة المحامين في بيروت لدورة تشرين الثاني 2010 

 محامو بيروت ينتخبون اليوم 4 أعضاء
حداد لـ"النهار": نستعيد الصورة الحقيقية للحرية
كلوديت سركيس-النهار، الأحد 21/11/2010

تلتئم الجمعية العمومية للمحامين في بيروت التاسعة صباح اليوم في بهو قصر العدل في بيروت كهيئة ناخبة برئاسة نقيبة المحامين أمل حداد، وتكون بمن حضر من المحامين لإنتخاب أربعة أعضاء جدد في مجلس النقابة لولاية ثلاث سنوات، وعضو رديف، خلفا للذين تنتهي ولايتهم اليوم بعد إعلان نتائج الإقتراع، وهم المحامون: المرشح لولاية ثانية المحامي حسين زبيب، سمير زغريني، نبيل طوبيا ووجيه مسعد.

ويُنتظر أن يشارك في الجمعية العمومية التي تنعقد في دورتها الثانية اليوم أكثر من عدد المحامين الذي يشترطه النصاب القانوني للدورة الأولى التي عقدت في الثاني من تشرين الثاني الجاري، وهو نصف عدد المحامين المسجلين في الجدول العام ممن سددوا الرسوم السنوية. وعددهم هذه السنة 6270 محاميا، مما يعني بحسب التقديرات، أن المحامين من كل المناطق سيقبلون على عادتهم اليوم إلى نقابتهم للقيام بواجباتهم طوعا وعرفا وللادلاء بأصواتهم في حلة ديموقراطية تميز انتخابات نقابة المحامين، حيث يقترع الناخب لمن يريده من المرشحين وتنتهي الحماسة الانتخابية بعد إعلان النتائج.

وثمة تطور جديد حملته الساعات الأخيرة التي تسبق فتح صناديق الإقتراع هو إعلان مرشح "حزب الله" المحامي إبرهيم عواضه انسحابه من المعركة الانتخابية. وسحب عواضه ترشيحه يصب وفق مصادر متابعة للعملية الانتخابية في مصلحة مرشح حركة "أمل" المحامي حسين زبيب.

وأفاد بيان للعلاقات الإعلامية في "حزب الله" أن عواضة "مرشح حزب الله لعضوية مجلس نقابة المحامين يعلن إنسحابه من الترشح حفاظاً على وحدة الصف ودعماً للائحة المعارضة، شاكراً الزميلات والزملاء وكل القوى النقابية والوطنية والقيادات السياسية على تأييدهم ودعمهم لترشحه متمنياً من جميع الزملاء المشاركة الكثيفة غداً (اليوم) لمصلحة لائحة المعارضة من أجل نقابة رائدة في الدفاع عن كرامة المحامي ووحدة لبنان وعزته".

وانتخابيا أيضا صدر عن تجمع حقوقيي "المستقبل" بيان جاء فيه: "حفاظا على النصاب الوطني، وإلتزاما لميثاق الشرف، ودفاعا عن كيان الدولة ومؤسساتها، يدعو قطاع المحامين في تيار "المستقبل" الزملاء والأصدقاء والمناصرين الى المشاركة بكثافة في انتخابات نقابة المحامين في بيروت الاحد 21/11/2010 والتصويت للزملاء: ناضر كسبار، سميح بشرواي وندى تلحوق وماجد فياض".

وليل أمس، قالت نقيبة المحامين حداد لـ"النهار": "في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة التي يمر بها الوطن نرى أنفسنا نحن أهل المحاماة كأننا ندرك عمق المسؤولية وثقل الإرث فنحافظ على هدوئنا ورصانتنا ونندفع من كل قلبنا وعقلنا لتكريس تقاليدنا والحفاظ على ديموقراطيتنا".

وأضافت: "إنها نقابة المحامين والإستحقاق إستحقاقها وغدا (اليوم) الأحد على وقع خطى أبنائها وبناتها نسير في طليعة القافلة لإستعادة الصورة الحقيقية للبنان الحرية والضمير. فاستحقاق إنعقاد الجمعية العمومية، المرجع الأعلى للمحامين نجمة مضيئة في سماء الديموقراطية في لبنان. وهي المنارة التي تشع في هذا الليل الطويل".

وتوجهت إلى المحامين والمحاميات: "كلنا مدعوون الى مواكبة إنتخابات نقابة المحامين بثلاثة مواقف. الاول الصدق مع الذات والضمير فيكون الانتخاب إنتخابا للأفضل لا تصويتا للأقرب والأعز، والثاني الانتماء الى رسالة المحاماة قبل الانتماء الى أي منطقة أو طائفة، والثالث ممارسة الديموقراطية في أجلى مظاهرها وإعطاء أمثولة في شرف المنافسة وأخلاقية المعركة وخصوصا كرامة من يَعرف أن ينتصر بمجد أو أن يخسر بمحبة وفرح. هذا هو المسرى الوطني والديموقراطي والنقابي الأمثل. وأكرر أن الوحدة الوطنية هي مرشحي الوحيد ولن يكون لي مرشح سواها. إنها الوطنية الحقة والديموقراطية واللبنانية الصرف".

ودعت المحامين إلى "إقبال كثيف على إنتخاب أربعة أعضاء يحلون على الرحب والسعة محل أربعة يخرجون مغادرين إلى قلوبنا. والله يشهد أنني أقمت الميزان، وما توخيت إلا مصلحة المحامين غاية، وما سعيت إلا الى مجد لبنان هدفا، فإلى سنة أخرى وإلى نشاط أكبر وإنجازات أكثر".

ويشار إلى أنه بإنسحاب المحامي عواضه يبقى 13 محاميا يتنافسون على مراكز العضوية الأربعة، هم: سامي عطيه وفادي معلوف وسميح بشراوي وصباح قبرصي وطارق الخطيب وندى تلحوق وباسكال القزي وناضر كسبار وفادي بركات وماجد فياض وحسين زبيب ومنير العيد ووليد أبو ديه.

 ---------------------------------------

معركة حادة وصامتة في انتخابات محامي بيروت
(كلوديت سركيس-النهار، السبت 20/11/2010)

كرّم مجلس نقابة المحامين في بيروت برئاسة أمل حداد بعد ظهر أمس أربعة أعضاء عشية انتهاء ولايتهم التي استمرت ثلاثة أعوام لثلاثة منهم هم المحامون سمير زغريني ونبيل طوبيا ووجيه مسعد، وعاما واحدا للمحامي حسين زبيب لفوزه بمركز العضو الرديف في الانتخابات العامة التي أجريت في تشرين الثاني الماضي، ومدة ولاية هذا المركز عام واحد.

والمحامي زبيب مرشح للعضوية في الانتخابات التي ستجرى غدا" الاحد في بهو قصر العدل في بيروت. ويحق له الترشح لولايتين متتاليتين طبقا"لقانون تنظيم مهنة المحاماة، ويتنافس مع 14 مرشحا" آخرين على أربعة مراكز في العضوية. وتجرى الدورة الثانية الانتخابية غدا" بمن يحضر من المحامين المسجلين في الجدول العام والمسددين الرسوم السنوية. وبلغ عددهم هذه السنة 6270 محاميا يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.

وعشية فتح صناديق الاقتراع أمام أصوات المحامين الذين يشكلون الجمعية العمومية، قالت حداد لـ"النهار" انها تتمنى "فوز العائلة اللبنانية مجتمعة في مجلس النقابة". ولفتت في كلمتها إلى المكرمين أمام نقباء سابقين للمحامين وأعضاء مجلس النقابة ورئيس الديوان جوزف شاوول إلى أن " نقابة المحامين فروع تتلاقى ودروب تتواصل ومواعيد تحين وكلنا في مجلس النقابة مستنفر وفي حال جهوز تام، وكلنا يدرك أن البناة يذهبون وان البناء هو ما يبقى. وشكرت الاعضاء الاربعة المغادرين "الباقين في قلب النقابة التي خدموها كما تُخدم المقامات المقدسة وفلذات الأكباد وحبيبات الأحلام ".

ومع بدء العد العكسي لانطلاق العملية الانتخابية يعيش المحامون أجواء المعركة التي ارتفعت وتيرتها مع اقتراب ساعات الامتحان، وبلغت ذروة الحدة في إطارها الديموقراطي السليم، وهذه الحدة الصامتة والهادئة على جاري المعارك النقابية لم تخطف وهجها الأجواء السياسية المتلبدة في البلاد، ومن الطبيعي أن تنعكس في جانب منها في صناديق الاقتراع، ولا سيما أن عدداً من المرشحين ينتمون إلى أحزاب. وثمة مرشحون مستقلون مدعومون من أحزاب أو من تيارات حزبية.

وللمرة الاولى في انتخابات النقابة يترشح محام من "حزب الله" لمركز العضوية في نقابة المحامين هو المحامي ابرهيم عواضه المدعوم من قوى الثامن من آذار ومن حليف الحزب "التيار الوطني الحر" الذي له مرشحه أيضا المحامي فادي بركات المعروف في المجال النقابي بعمله في اللجان النقابية، ولا سيما في لجنة الحريات العامة في النقابة وحضوره العلمي. وهذا المرشح له رصيده الحزبي وكذلك رصيده الافرادي الذي يتمتع به أيضا المرشح المستقل المحامي ناضر كسبار المدعوم من قوى 14 آذار التي أعلنت دعمها له، علما انه مدعوم أيضا من أحزاب أخرى في الثامن من آذار لم تعلن بعد عن مرشحيها.

والمرشح كسبار له رصيده النقابي الواسع الذي اكتسبه من أوساط المحامين من خلال حضوره وتجربته النقابية على مدى 12 عاما وانفتاحه على الجميع، فضلا عن اتصالاته الشاملة بقاعدة المحامين. وانطلاقا من هذه المعايير توقعت مصادر تتمتع بطول مراس في النقابة أن يحل أولا في قائمة النتائج.

ومن الوجوه المستقلة أيضا المرشح السني الوحيد في هذه المعركة المحامي طارق الخطيب الذي سيحصد أصواتا من المستقلين ومن نقباء سابقين للمحامين ومن "التيار الوطني الحر". وهي المرة الثالثة يترشح لهذا المركز، فهل يحالفه الحظ وتكون الثالثة ثابتة؟.

ومن المرشحين المستقلين أيضا المحامي وليد أبو ديه الذي ساهم في العمل النقابي من خارج العضوية على مدى أكثر من عقدين من خلال لجنتي الدفاع عن الحريات والسجون وإعداد اقتراحات قوانين وتقرير عن الاختناق القضائي خلال ولاية النقيب السابق للمحامين رمزي جريج.

وتشهد هذه المعركة وجوها عملت أيضا في الجانب النقابي، كالمرشح ماجد فياض الذي شغل هذا المركز أكثر من مرة وتدعمه قوى 14 آذار، ومعه في العمل النقابي أيضا" إنما من خارج العضوية المرشح سميح بشراوي الذي تنقل في مهمات داخل النقابة، وقد أعلنت قوى 14 آذار دعمها له، وأول ظهور له كان خلال محاكمة رئيس الهيئة التنفيذية في حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أمام المجلس العدلي، وكان أحد وكلاء الدفاع عنه، وهو مدعوم أيضا من نقباء سابقين للمحامين.
ورغم عمله القصير في عضوية المجلس والذي دام عاما واحدا، ترك مرشح حركة "أمل" المحامي زبيب بصمته النقابية والمهنية وحضوره الدائم في النقابة.

ويبدو أن فوز نقيبة المحامين في بيروت أمل حداد بمركزها شجع بنات جنسها أكثر على خوض تجربة الانتخابات النقابية. وتشهد هذه الدورة ترشح امرأتين: المحامية ندى تلحوق المعروفة مهنيا ومدعومة من 14 آذار ومن جميع الأحزاب الدرزية. والمحامية باسكال القزي التي حازت كماً من الاصوات في انتخابات سابقة.

ويتمتع سائر المرشحين بصفات مهنية، وهم المحامون فادي معلوف وسامي عطية وطارق الخطيب وصباح قبرصي ومنير العيد.

وبدا من خلال عرض شريط المرشحين مدى حدة التنافس ولا سيما على ثلاثة مقاعد في العضوية والعضو الرديف. فثمة عوامل تتحكم في اللعبة الانتخابية خلطت الحابل بالنابل على عادة انتخابات نقابة المحامين التي تنتظر نتائج الاصوات في صناديق الاقتراع.

وفي أوج احتدام المعركة لم تخف مصادر نقابية خشيتها أن يسفر عدد المرشحين الشيعة الجديين عن توزع الاصوات في ما بينهم، وخصوصاً أنه تتوافر في ترشحهم صفة الجدية والقوة، فيتعذر وصول أي منهم، ولا سيما أن فوز أي مرشح يحتم نيله نحو 1300 صوت من أصل 3500، الى 4000 محام سيشكلون الجمعية العمومية وينتخبون.
----------------------------------------------------

خلاف "حزب الله" ـ "أمل" يتجه الى الحلحلة.. و"التيار" يعتبرها مفصلية
انـتـخـابـات محامـي بيـروت: 14 آذار و"الاشـتراكـي" معـاً
(مارون ناصيف-السفير، السبت 20/11/2010)

بحسب معطيات ساعات الليل المتأخرة، يبدو أن المشهد الخلافي الذي سُجّل بين الثنائية الشيعية، «حزب الله» وحركة «أمل»، في الانتخابات البلدية الأخيرة في بعض بلدات الجنوب، حاول أن يطل برأسه مرة جديدة ولكن هذه المرة من باب انتخابات نقابة المحامين في بيروت، لكن مرجعا سياسيا معارضا أكد أنه «لن يبزغ فجر الأحد الا وتكون قيادتا «امل» و«حزب الله» قد توافقتا على مرشح واحد لهما لانتخابات نقابة المحامين في بيروت».

وإذا كانت الحسابات المناطقية والعائلية هي السبب في خروقات التحالف البلدي بين «الثنائي الشيعي»، فللتمثيل النقابي دوره السلبي هذه المرة إذ قامت المفاوضات المفتوحة بينهما للتوصل الى حل مرض حيال المرشح الشيعي على لائحة قوى المعارضة والاختيار بين كل من إبراهيم عواضة («حزب الله») وحسين زبيب (حركة «أمل») في الوقت الذي سمى «التيار الوطني الحر» فادي بركات كممثل له على اللائحة ودعم بالتوازي المرشح السني المستقل طارق الخطيب، على أن يترك مقعد واحد شاغر افساحا في المجال أمام المحامين بحرية اختيار من يريدون.

أما في معسكر قوى الرابع عشر من آذار، فقد برز تطور لافت للانتباه، إذ إنضمت خلال الساعات القليلة الماضية المرشحة ندى تلحوق الى لائحة قوى 14 آذار التي تضم اليها كلاً من ناضر كسبار (مستقل) وسميح بشراوي (قوات لبنانية) كما حُكي أيضاً عن انضمام المرشح الشيعي ماجد فياض (من حركة اليسار الديموقراطي). وتردد أن الحزب التقدمي الاشتراكي قرر دعم تلحوق ولو أنها من غير الحزبيين، علماً أن معظم قوى المعارضة وبعض قوى 14 آذار ومكاتب مستقلة، تميل لاسم المرشحة المستقلة المحامية باسكال قزي التي تخوض معركة الترشيح للمرة الثانية، متكئة بصورة خاصة على دعم نقباء سابقين.
وقال مرشح حزب الله لـ«السفير» ابراهيم عواضة إن «كل ما يحكى عن خلاف سياسي بين الحزب والحركة لا يتخطى سقف التحليلات السياسية الواهمة لأن التحالف متين بيننا فنحن ضمن الخط الوطني الواحد والاجتماعات مفتوحة بين القيادتين وبالتأكيد سنصل الى حل ولن نذهب الى قصر العدل يوم الأحد بمرشحين». وكشف عواضة أن الاختيار بينه وبين زبيب سيتم بناء على دراسات وحسابات تهدف الى الإكمال بمرشح يشكل رافعة للائحة ويعزز من حظوظ فوزها كاملة بعيداً من أي خروقات غير متوقعة».

وقال زبيب لـ«السفير» إن الاتصالات ما زالت مستمرة بين «حزب الله» و«امل» لحسم اسم المرشح الشيعي، مع العلم أن القرار الحركي متخذ ونهائي في ما يتعلق بدعم ترشيحي للنهاية!

بدوره، يعتبر بركات أن المنافسة قوية بين الفريقين مؤكداً أن «المعركة مهمة جداً لأن النقابة أمام مرحلة دقيقة قد تضطر الى اتخاذ مواقف وطنية مصيرية في المرحلة المقبلة». ولم ير المرشح العوني في دعم قوى 14 آذار المرشحة التي قال إنها مقربة من الحزب التقدمي الاشتراكي ندى تلحوق «إلا ضعفاً في حساباتهم وأرقامهم التي يحاولون تعزيزها بالأصوات الجنبلاطية».
بدوره يرى المرشح كسبار أن ما من أحد يستطيع الفوز إلا إذا كان يتمتع برصيد يصل الى عتبة الألف صوت من الكتلة المستقلة ليأتي بعدها الدعم السياسي ويكمل نصف الطريق في المعركة». ويضيف «أنا تصدرت لائحة الفائزين في العام 2006 وكان السبب حصولي على عدد لا يستهان به من المستقلين وعلى هؤلاء يكمن اتكالي اليوم علماً أن ثلاثة أحزاب من قوى المعارضة وعدتني بالدعم الأحد المقبل».

6400 محام سددوا اشتراكاتهم وبالتالي يحق لهم الاقتراع غداً لاختيار أربعة أعضاء جُدد في مجلس النقابة خلفاً للذين انتهت ولايتهم وهم: نبيل طوبيا، وجيه مسعد، حسين زبيب وسمير زغريني.

وعلى رغم المؤشرات التي تنذر بمواجهة حامية بين الفريقين وسط 15 مرشحاً يحشدون جميعهم تحت شعار مصلحة النقابة أولاً، فان نسبة الاقتراع المتوقعة لن تصل الى أكثر من 5000 محام والسبب هو أن المنافسة قائمة على مركز العضوية وموعد معركة مركز النقيب المنتظرة محدد في العام المقبل.

تجدر الاشارة الى أن نصف عدد المرشحين الـ15 من المستقلين الذين يؤسسون في ترشيحاتهم لمعارك لاحقة قد يخوضونها.

إذاً في النقابة، ليست الطائفية جزءاً من النظام الانتخابي المكتوب غير أن «ميثاق الشرف» يحفظ «حقوق» المحامين المسلمين، وسط الغلبة العددية للمحامين المسيحيين (نحو 4000 محام مسيحي في مقابل نحو 2500 محام مسلم). وفي هذه الدورة، تُخاض المعركة على مقعدين للمسيحيين، واثنين للمسلمين، اما السؤال الذي يطرح، فهل ستكون الانتخابات صورة عن المشهد السياسي، أم أن المناقبية المهنية ستكون الأساس، أم سيلتقي الاثنان معاً؟
-----------------------------------------------------

محامو 14 آذار يستقطبون مستقلّين وأمل وحزب اللّه منقسمان
(رضوان مرتضى-الأخبار، السبت 20/11/2010)

تأييد الأحزاب والتيارات هو بمثابة «الرافعة» التي تساعد المرشح على النجاح (أرشيف ــ مروان طحطح)خيط تفاؤل ما زال يلوح في أفق المعارضة السابقة، ما دام يوم معركة انتخابات عضوية مجلس نقابة المحامين (أربعة شواغر) لم يأت بعد. بضع دقائق من الأمل في الساعات القليلة الباقية قد تكون كافية لكي تحسم قوى المعارضة السابقة أمرها، هذا إذا كانت تُريد الفوز في انتخابات مجلس نقابة المحامين في بيروت، ولم يكن أقصى طموحها هو الخسارة. المحامون المعارضون يعيشون حالاً من الترقّب الحذر، يفرضه شدّ الحبال بين حركة أمل وحزب الله المستمرّ منذ أيام في ما يتعلّق بهويّة المرشّح الشيعي الذي يُفترض أن يتّفقا عليه قبل خوض المعركة. الطرفان لا يزالان مصرّين على خوضها كلٌّ بمفرده، رغم تهديد الخسارة المحدق باللائحة كلها إذا استمرّ عنادهما.

هذا في المحصّلة، أما في التفاصيل، فإن مفاوضات الساعات ما قبل الأخيرة أمس لم تُؤدّ إلى جديد. فمحاولات الاتفاق على مرشّح واحد بين أمل وحزب الله لم تُبصر النور. أصرّ كل من الطرفين على مرشّحه رغم علمهما بأن في الأمر مخاطرة تُهدد بخسارة قوى المعارضة مجتمعة في انتخابات مجلس نقابة المحامين في بيروت. المفاوضات جرت على أعلى المستويات. عقد المحامون المنتمون لحزب الله وأمل اجتماعات مغلقة لعلّهم يخرجون بحلّ يُرضي كلاًّ منهما، لكن عبثاً كانت محاولاتهم. فالمرشّحان ابراهيم عواضة (حزب الله) وحسين زبيب (أمل) لا يزالان على ترشّحهما، فضلاً عن مرشّح التيار الوطني الحرّ، فادي بركات، والمرشّح الذي يدعمه التيار، طارق الخطيب. وإذا استمرّ الانقسام على ما هو عليه، يصوّت المحامون العونيون لمصلحة مرشّح حزب الله ابراهيم عواضة، فيما يحجب محامو أمل أصواتهم عنه. علماً بأن زبيب لديه أزمة ثقة مع التيار الوطني، بعدما امتنع عدد كبير من مناصري التيار عن التصويت له في الانتخابات الماضية، رغم «التزام أمل الكلّي التصويت للمرشّح العوني»، على حد قول أحد محامي أمل. وفي انتظار أن يُحسم الخلاف على اسم المرشّح الشيعي الذي ستدعمه قوى المعارضة، يتحدّث مراقبون «محايدون» عن احتمال ضئيل جداً للتوصل إلى تسوية على حساب المرشّحَين، بحيث يتّفق على مرشّح شيعي آخر هو المحامي وليد أبو دية.

في المقابل، ستضم لائحة قوى 14 آذار المرشّحين ناضر كسبار (المستقل) وسميح بشرّاوي وندى تلحوق، مع بقاء المركز الرابع شاغراً ويُتوقع أن تعطى كلمة السر في شأنه يوم الانتخابات، وتؤيد بالتالي ماجد فياض، القريب من حركة اليسار الديموقراطي.

وقد انخفضت لائحة المرشّحين إلى أربعة عشر، هم: روجيه خوري، سامي عطية، فادي معلوف، طارق الخطيب، ندى تلحوق، باسكال القزي، ناضر كسبار، فادي بركات، ماجد فياض، حسين زبيب، ابراهيم عواضة، سميح بشراوي، صباح قبرصي، منير العيد ووليد أبودية.

وتذكر أوساط نقابية لـ«الأخبار» أن تأييد الأحزاب والتيارات يكون بمثابة «الرافعة» التي تساعد المرشح على النجاح على أساس أن المرشح القوي هو من ينال العدد الأكبر من أصوات المستقلين. انطلاقاً مما سبق، تشير الأوساط نفسها إلى أن أحد المقاعد في مجلس النقابة بات محسوماً لمصلحة أحد المرشحين المستقلين ناضر كسبار، المعروف بصلاته الجيدة بعدد كبير من المحامين. وذكرت المصادر نفسها أنه على الرغم من تبنّي قوى 14 آذار للمرشّح كسبار على لائحتها، يُتوقّع حصوله على تأييد العدد الأكبر من المستقلين، إضافة إلى «أحزاب صغيرة» في قوى المعارضة السابقة، بانتظار أن تحسم القوى الرئيسية أمرها، علماً أن كسبار كان قد فاز في عام 2006 مرشّحاً مستقلّاً لعضويّة مجلس النقابة. وأكّد كسبار أمس أنه سيعلن صباح يوم الانتخابات أمام المحامين في قصر العدل، أنه لا ينتمي إلى أيٍّ من طرفي الصراع السياسي في البلاد. ويتحدّث محامون عن انخفاض أرصدة كسبار بمجرّد حلوله ضمن لائحة قوى 14 آذار، ويشير هؤلاء إلى أن «المرشح الأقوى» لم يكسب، بل كانت الفائدة خالصة للقوى التي وضعت اسمه على لوائحها.

أرصدة الأسماء التي يجري تداول احتمال فوزها ترتفع وتنخفض. إذ تخضع أسهمهم للاصطفافات السياسية والطائفية والمذهبية التي تُسيّر المعركة الانتخابية في مجلس نقابة المحامين في بيروت، ما يترك المشهد ضبابيّاً أمام حسم النتائج التي لا تزال بإمرة صناديق الاقتراع.

 216  217  218  219  220  221  222